إزالة الدهون العنيدة وتحسين ملامح جسمك
جرّاح تجميل – MRCS (UK)
دكتوراه جراحة التجميل – جامعة الأزهر (2025)
أكثر من 20 سنة خبرة جراحية
عضو في الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل ASPS
عضو في الجمعية الدولية لجراحي التجميل ISAPS
عضو في الجمعية المصرية لجراحي التجميل ESPRS
شفط الدهون هو إجراء جراحي مصمم لإزالة رواسب الدهون الموضعية العنيدة التي لا تستجيب للنظام الغذائي والتمارين. يمكن لهذا الإجراء تحسين ملامح الجسم وتحسين النسب وخلق مظهر أكثر نحتًا.
يستخدم الدكتور أحمد الحسيني تقنيات شفط الدهون المتقدمة لاستهداف مناطق محددة مثل البطن والخواصر والفخذين والذراعين والظهر والذقن. يتم تخصيص الإجراء لتشريح كل مريض وأهدافه الجمالية الفريدة.
يتم إجراء شفط الدهون في بيئة مستشفى تحت التخدير العام أو الموضعي مع التخدير، مما يضمن سلامة المريض وراحته طوال العملية.
المرشحون المثاليون لشفط الدهون يشملون الأفراد الذين:
يبدأ الدكتور أحمد باستشارة مفصلة لتقييم جسمك ومناقشة أهدافك وتحديد المناطق التي سيتم علاجها. سيشرح التقنية الأنسب لشفط الدهون لاحتياجاتك.
يتضمن الإجراء إجراء شقوق صغيرة في مواقع دقيقة. يتم إدخال أنبوب رفيع يسمى القنية لتفتيت وشفط الخلايا الدهنية. يستخدم الدكتور أحمد تقنيات دقيقة لضمان ملامح سلسة وذات مظهر طبيعي.
تختلف مدة الجراحة اعتمادًا على عدد المناطق المعالجة، وتتراوح عادةً من 1 إلى 3 ساعات. يعطي الدكتور أحمد الأولوية لسلامة المريض والجماليات الطبيعية والحد الأدنى من الندبات.
يمكن لمعظم المرضى العودة إلى المنزل في نفس اليوم. سيتم تزويدك بملابس ضاغطة لدعم الشفاء وتقليل التورم.
التعافي الأولي: الانزعاج الخفيف والتورم والكدمات أمور طبيعية خلال الأسبوع الأول. عادة ما يتم التحكم في الألم بشكل جيد بالأدوية الموصوفة.
العودة إلى الأنشطة: يستأنف معظم المرضى الأنشطة الخفيفة في غضون 3-5 أيام. يجب تجنب التمارين الشاقة لمدة 3-4 أسابيع.
النتائج النهائية: بينما يكون التحسن مرئيًا في غضون أسابيع، تصبح الملامح النهائية واضحة بعد 3-6 أشهر مع انحسار التورم بالكامل واستقرار الأنسجة.
يمكن لشفط الدهون أن يحسن بشكل كبير من ملامح الجسم، ويعزز النسب، ويعزز الثقة بالنفس. النتائج طويلة الأمد، حيث لا تتجدد الخلايا الدهنية المزالة. ومع ذلك، فإن الحفاظ على وزن مستقر ونمط حياة صحي أمر ضروري.
من المهم أن نفهم أن شفط الدهون ليس حلاً لفقدان الوزن أو علاجًا للسمنة. إنه مصمم لإزالة رواسب الدهون الموضعية وتحسين ملامح الجسم. جودة الجلد ومرونته والشفاء الفردي تؤثر على النتيجة النهائية.
الدكتور أحمد ملتزم بتقديم تقييمات صادقة ومساعدتك في تحقيق نتائج تتماشى مع أهدافك وتشريحك.
يستغرق الإجراء عادةً من 1 إلى 3 ساعات، اعتمادًا على عدد المناطق التي يتم علاجها.
يمكن إجراء شفط الدهون تحت التخدير الموضعي مع التخدير أو التخدير العام، اعتمادًا على مدى الإجراء وتفضيل المريض.
الشقوق صغيرة جدًا وموضوعة في مواقع دقيقة. الندبات عادة ما تكون ضئيلة وتتلاشى بشكل كبير مع مرور الوقت.
يعود معظم المرضى إلى العمل الخفيف في غضون 3-5 أيام. يجب تجنب الأنشطة الشاقة والتمارين لمدة 3-4 أسابيع.
الخلايا الدهنية المزالة من خلال شفط الدهون لا تتجدد. ومع ذلك، يمكن أن تتوسع الخلايا الدهنية المتبقية مع زيادة الوزن، لذا فإن الحفاظ على وزن مستقر أمر مهم.
عندما يتم إجراؤها من قبل جراح ذي خبرة مثل الدكتور أحمد في منشأة طبية مناسبة، فإن شفط الدهون آمن. المخاطر ضئيلة وسيتم مناقشتها خلال استشارتك.
لا، شفط الدهون ليس حلاً لفقدان الوزن. إنه مصمم لإزالة رواسب الدهون الموضعية وتحسين ملامح الجسم لدى الأفراد الذين هم في وزنهم المثالي أو بالقرب منه.
إذا كانت رواسب الدهون العنيدة تمنعك من تحقيق شكل الجسم المطلوب، يمكن للدكتور أحمد الحسيني المساعدة. حدد موعد استشارة لاستكشاف كيف يمكن لشفط الدهون تحسين ملامحك وتعزيز ثقتك.
احجز استشارة